Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 78

  1. الباب الأول
  2. [الفصل الأول: ما جاء في: من الموصولة أو الشرطية]

١٠٨ - (م): جندب بن عبد الله ﵁: «من صلى صلاة الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم». [م: ٦٥٧].

١٠٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «من صلى صلاة، لم يقرأ فيها بأم القرآن، فهي خداج هي خداج هي خداج». [م: ٣٩٥] (¬١).

١١٠ - (خ): أنس ﵁: «من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمة الله، وذمة رسوله، فلا تحفروا الله في ذمته». [خ: ٣٨٤] (¬٢).

١١١ - (م): أبو هريرة ﵁: «من صلى علي واحدة، صلى الله عليه عشرا». [م: ٤٠٨].

١١٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من صلى في ثوب، فليخالف بين طرفيه». [خ: ٣٥٣] (¬٣).

١١٣ - (م): أم حبيبة ﵂: «من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا، بني له بيت في الجنة». [م: ٧٢٨].

١١٤ - (خ): عمران بن حصين ﵁: «من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد». [خ: ١٠٦٤].

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 78 (SanadKitab #30101, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.