Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 89

  1. الباب الأول
  2. [الفصل الثاني: ما جاء ابتداؤه بمن الاستفهامية]

١٨٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من يرد الله به خيرا، يفقهه في الدين». [١٠٣٧: خ: ٧١، م] (¬١)

١٨٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «من يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه». [م: ٢٦٩٩]. ورواية القضاعي: «ومن ستر على أخيه» (¬٢).

١٨٧ - (م): جابر ﵁: «من يصعد الثنية ثنية المرار، فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل». [م: ٢٧٨٠] (¬٣).

* * *

[الفصل الثاني: ما جاء ابتداؤه بمن الاستفهامية]

و (من) الاستفهامية.

١٨٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «من أصبح اليوم منكم صائما؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة، قال أبو بكر: أنا، قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكينا، قال أبو بكر: أنا، قال: فمن عاد منكم مريضا، قال أبو بكر: أنا، قال رسول الله ﷺ: ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة». [م: ١٠٢٨].

١٨٩ - (ق): جابر ﵁: «من رجل يتقدمنا، فيمدر الحوض،

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 89 (SanadKitab #30101, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.