Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 94

  1. الباب الثاني
  2. فصل [ما جاء أوله: إن]

٢١٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة، أن يقول له: تمن فيتمنى ويتمنى، فيقول له: هل تمنيت؟ فيقول: نعم، فيقول له: فإن لك ما تمنيت ومثله معه». [م: ١٨٢].

٢١٤ - (م): ابن مسعود ﵁: «إن أرواح المؤمنين طير خضر تعلق في شجر الجنة» هكذا ذكره الإقليشي واختصره، والرواية:

«إن أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئا؟، قالوا: أي شيء نشتهي، ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا، ففعل (¬١) ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا، قالوا: يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا». [م: ١٨٨٧] (¬٢).

٢١٥ - (م): ثوبان ﵁: «إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي». [م: ٣١٥].

٢١٦ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عند الله المصورون». [خ: ٥٦٠٦، م: ٢١٠٩].

٢١٧ - (ق): عائشة ﵂: «إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم». [خ: ٧١١٨، م: ٢١٠٧].

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 94 (SanadKitab #30101, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.