Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 110

  1. الباب الثاني
  2. فصل [ما جاء أوله: إن]

٣١٤ - (ق): أنس ﵁: «إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري». [خ: ٥٣٧١، م: ١٥٧٧] (¬١).

٣١٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن امرأة بغيا رآت كلبا في يوم حار يطيف ببئر، قد أدلع لسانه من العطش، فنزعت له بموقها، فغفر لها». وقال البخاري: «فنزعت خفها فأوثقته بخمارها، فنزعت له من الماء، فغفر لها بذلك». [خ: ٣١٤٣، م: ٢٢٤٥] (¬٢).

٣١٦ - (ق): فاطمة بنت قيس ﵂: «إن أم شريك يأتيها المهاجرون الأولون، فانطلقي إلى ابن أم مكتوم الأعمى، فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك». [م: ١٤٨٠] (¬٣). قاله لها حين أرادت أن تعتد، وقد طلقها زوجها أبو عمرو بن حفص البتة.

٣١٧ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إن أمة من بني إسرائيل مسخت، فلا أدري أي الدواب مسخت». [م: ١٩٥١] (¬٤).

٣١٨ - (ق): عائشة ﵂: «إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح، فمات بنوا على قبره مسجدا أو صوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة». [خ: ٣١٤٣، م: ٢٢٤٥]. يعني: كنيسة بالحبشة، كان يقال لها: مارية.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 110 (SanadKitab #30101, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.