Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 112

  1. الباب الثاني
  2. فصل [ما جاء أوله: إن]

٣٢٣ - (م): أبو سعيد ﵁: «إن بالمدينة جنا قد أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه، فإنما هو شيطان (¬١)» [م: ٢٢٣٦].

٣٢٤ - (ق): عائشة ﵂: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم». [خ: ٥٩٧، م: ١٠٩٢].

٣٢٥ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إن بين يدي الساعة أياما ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج» والهرج: القتل. [خ: ٦٦٥٣، م: ٢٦٧٢].

٣٢٦ - (م) (¬٢): جابر بن سمرة ﵁: «إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم». [م: ١٨٢٢].

٣٢٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن ثلاثة في (¬٣) بني إسرائيل: أبرص وأقرع وأعمى، فأراد الله أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكا، فأتى الأبرص، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن، وجلد حسن، ويذهب عني الذي قد قذرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه قذره، وأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل - أو قال: البقر، شك إسحاق بن عبد الله أحد رواة هذا الحديث - إلا أن الأبرص أو الأقرع، قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر، فأعطي ناقة عشراء، فقال: بارك الله لك فيها، قال: فأتى الأقرع، فقال: أي شيء أحب إليك؟ فقال: شعر حسن، ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس، فمسحه فذهب عنه، وأعطي شعرا

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 112 (SanadKitab #30101, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.