والإكرامِ، فقالَ: «سَل فَقد استُجيبَ لكَ». قالَ: ومرَّ على آخرَ وهو يقولُ: اللهمَّ إنِّي أسألُكَ تَمامَ النِّعمةِ، قالَ: «ويحكَ، هَل تَدري ما تَمامُ النِّعمةِ؟» قالَ: «الفوزُ بالجَنةِ والنجاةُ مِن النارِ» (¬١).
آخرُ الجزءِ
الحمدُ للهِ وحدَه
صلَّى اللهُ على سيدِنا محمدٍ وآلِهِ وصحبِه وسلَّمَ
حسبُنا اللهُ ونِعمَ الوكيلُ
سمعَه على الحافظِ أبي طاهرٍ أحمدَ بنِ محمدٍ السِّلَفيِّ سِبطُه عبدُ الرحمنِ
بنُ مكيِّ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحاسبِ ﵀
يومَ السبتِ ثامنَ عشرَ مُحرمٍ سنةَ (٥٧٦)