Lewati ke konten

Kitab: Nata'ijul Afkar fi Takhriji Ahaditsil Adzkar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 3, halaman 230

  1. كتاب: تلاوة القرآن
  2. فصل: ومن البدع المنكرة ما يفعله كثيرون من جهلة المصلين بالناس التراويح من قراءة سورة (الأنعام) بكمالها في الركعة الأخيرة منها في الليلة السابعة
  3. المجلس (٢٧٤)

(٢٧٤)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ثم حدثنا شيخ الإسلام، إمام الحفاظ، الشهابي، العسقلاني، قاضي القضاة،-أمتع الله بوجوده- إملاء من حفظه كعادته يوم الثلاثاء مستهل رجب الفرد سنة تاريخه، قال وأنا أسمع:

وقد أخرج الحاكم في فضائل القرآن من المستدرك من حديث جابر ﵁ قال: لما نزلت سورة الأنعام سبح رسول الله ﷺ وقال: «لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق».

وقال: صحيح على شرط مسلم، ساقه من طريق جعفر بن عون عن إسماعيل بن عبد الرحمن، عن محمد بن المنكدر، عن جابر وقال: إسماعيل هو السدي.

قال الذهب في تلخيصه: لا والله ما هو السدي، فإن جعفرًا لم يدركه.

قلت: لعله يريد إدراك السماع منه لا إدراك زمانه، فإنه ولد سنة تسع ومئة، ويقال: سنة تسع عشرة، ومات السدي سنة تسع وعشرين ومئة، فعلى التقديرين كان يمكنه السماع منه، ولا سيما وهما في بلدة واحدة، لكن إنما طلب جعفر العلم بعد الأربعين ومئة.

والذي ظهر لي إن اسم إسماعيل انقلب على بعض رواته، فقد أخرج الحديث المذكور عبد بن حميد في تفسيره، وهو أحد الحفاظ المتقنين عن جعفر بن عون المذكور فقال: عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن المنكدر،

Rujukan halaman ini: نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار، ج 3، ص 230 (SanadKitab #30108, hlm. urut 1300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.