Lewati ke konten

Kitab: Nata'ijul Afkar fi Takhriji Ahaditsil Adzkar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 5, halaman 292

  1. كتاب أذكار الحج
  2. المجلس (٥٤١)

المجلس (٥٤١): فضل شرب ماء زمزم.

المجلس ٥٤١ منه، وهو ٩٢١ من أمالي سيدنا ومولانا قاضي القضاة

قال ﵁:

وقصة مسلم مع أبي زرعة ذكرها الحاكم (¬١).

وله عذر آخر، وهو أنه حين لقي سويدًا كان قبل أن يطرأ عليه العمى (¬٢)، فإن سويدًا بعدَ أن عمي صار يُلقن فيتلقن، فكثر الخطأ في حديثه، وطعنوا فيه، وبالغ ابن مَعين في ذلك حتى قال (¬٣): لو كان لي فَرس ورمح لغزوت سويدًا.

وذكر شيخ شيوخنا الحافظ شمس الدين الذهبي في ترجمة عبد الله بن المبارك من «تاريخه» الكبير (¬٤) وكتاب «سير النبلاء» (¬٥) هذا الحديث من طريق الخطيب (¬٦)، وقال: هذا حديث فرد، أتى به سويد، والمحفوظ ما رواه الحسن بن عيسى، عن ابن المبارك، عن ابن المؤمل، عن أبي الزبير، لا كما قال سويد (¬٧).

قلت: الحسن بن عيسى لم يختلف في إتقانه، وهو -مع ذلك- مكثر عن ابن المبارك، ومن بلده، بخلاف سويد في جميع ذلك (¬٨).

ذكر شواهد حديث جابر:

قرأت على الحافظين شيخ الإسلام أبي الفضل بن الحسين وأبي الحسن الهيثمي -رحمة الله عليهما-، عن أحمد بن يوسف الخلاطي -سماعًا بقراءة الأول-، أنا أبو أحمد الحافظ الدمياطي، أنا يوسف بن خليل الحافظ، أنا ناصر بن محمد، أنا إسماعيل بن الفضل، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، ثنا علي بن عمر بن مهدي الدارقطني الحافظ.

وبه إلى الدمياطي، قال: وأخبرنا عاليًا أبو الحسن بن المقير -إجازة مشافهة-. ح

وقرأت سند هذا الحديث عاليًا بدرجة أخرى على الشيخ أبي عبد الله بن قوام، عن أبي العباس بن نعمة، عن أبي الحسن القطيعي:

كلاهما عن أبي الكرم الشهرزوري، عن أبي الحسين بن المهتدي، عن أبي الحسن الدارقطني (¬٩):

ثنا عُمر بن حسن بن علي، ثنا محمد بن هشام بن علي المروزي، ثنا محمد بن حبيب الجاروذي (¬١٠)، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: «ماء زمزم لما شرب له، إن شربته تستشفي شفاك الله، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله، وإن شربته لشبعك أشبعَك الله، وهي هزمَةُ (¬١١) جبريل، وسقيا إسماعيل ﵉».

هذا حديث غريب.

أخرجه الحاكم في «المستدرك» (¬١٢) عن علي بن حَمشاذ، عن محمد بن هشام. فوقع لنا بدلًا عاليًا.

وقال: صحيح الإسناد إن سلم من الجاروذي.

وقال أبو الحسن ابن القطان (¬١٣) -وتَبعه المنذري (¬١٤) -: إن الجاروذي ذكره الخطيب، وقال: «كان صدُوقًا»، لكن محمد بن هشام لا يُعرف حاله.

وتبعهما جماعة، لكن قال الذهبي في ترجمة الجاروذي (¬١٥): إن ابن هشام معروف موثق، يقالُ له: ابن أبي الدمَيك (¬١٦). والجاروذي روى عن سفيان بن عيينة، أتى عنه بخبر اتهم به، وَغمزَه الحاكم.

وقال قبل ذلك في ترجمة عمر -هو الأشناني القاضي- (¬١٧): رَوى عن محمد بن هشام، فساق هذا الحديث، وأشار إلى أنه وضَعَه.

وقد تعقبت كلامه في «لسان الميزان» (¬١٨) بأن الأشناني وإن كانوا طعنوا فيه لم ينفرد به، بل تابعه ثقة، وهو علي بن حَمشاذ -بفتح المهملة، وسكون الميم، والشينُ والذال معجمتان-، أكثر عنه الحاكم. وقد زاد في روايته ما نصه: قال: وكان ابن عباس إذا شرب مَاءَ زمزم قال: اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وشفاء من كل دَاءٍ.

وقد تقدم نحو هذا الدعاء من طريق ابن عباس -أيضًا- في هذا التخريج (¬١٩).

ولم يقع في رواية علي هذا: «وهي هزمة» إلى آخره. وقال -بدل قوله: «وإن شربته لشبعك» -: «وإن شربته تستعيذ به أعَاذك الله».

وإذا تقرر ذلك، تبين انفراد محمد به عن محمد، وقد خولف في وصله ورفعه (¬٢٠).

والله أعلم.

آخر ٥٤١، وهو ٩٢١ من الأمالي المصرية، و ١٨ بدار الحديث.

* * *

Rujukan halaman ini: نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار، ج 5، ص 292 (SanadKitab #30108, hlm. urut 2259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.