الله ﷺ إذا سافر فركب راحلته قال بإصبعه - ومد إصبعه قال: «اللهم أنت الصاحب في السفر»، فذكر الحديث كالذي قبله وزاد: «اللهم اصحبنا بنصح، واقلبنا بذمة». وليس عنده: «وسوء المنظر … » إلى آخره.
أخرجه الترمذي (¬١) والنسائي (¬٢) جميعا عن محمد بن عمر المقدمي، عن محمد بن أبي عدي فوقع لنا بدلا عاليا. قال الترمذي: حسن غريب.
قوله: «باب القول (¬٣) إذا ركب السفينة .. إلى أن قال: وروينا في كتاب ابن السني .. إلى آخره» (¬٤).
قرأت على التقي أبي محمد بن عبيد الله، عن أبي عبد الله بن أبي الهيجاء قال: أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الفتح قال: أخبرتنا أم الحسن بنت أبي الحسن التاجر قالت: أخبرنا زاهر بن طاهر قال: أخبرنا أبو سعد قال: أخبرنا أبو عمرو قال: حدثنا أبو يعلى قال: حدثنا جبارة قال: حدثنا يحيى بن العلاء قال: حدثنا مروان بن سالم قال: حدثنا طلحة العقيلي، عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله ﷺ: أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا أن يقولوا: ﴿بسم الله مجريها ومرسنها إن ربي لغفور رحيم﴾، ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ الآية.
أخرجه ابن السني (¬٥) عن أبي يعلى على الموافقة.