وفيه: وهو على بغلته البيضاء فنزل واستنصر وقال: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب».
أخرجه مسلم (¬١) عن يحيى بن يحيى عن زهير وهو أبو خيثمة الجعفي فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه مسلم (¬٢) أيضا من رواية عيسى بن يونس عن زكريا بن أبي زايدة عن أبي إسحاق وفي آخره: فنزل ودعا واستنصر .. الحديث.
قوله: «وروينا في صحيحيهما عن البراء أيضا .. إلى آخره» (¬٣).
أخبرني أبو محمد إبراهيم بن محمد المؤذن فيما قرأت عليه بمكة وأخبرنا الشيخ أبو إسحاق التنوخي بالقاهرة قالا: أخبرنا أحمد بن أبي طالب فيما سمعا عليه بدمشق مفترقين قال: أخبرنا أبو المنجى بن المكي قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا الداودي قال: أخبرنا السرخسي قال: أخبرنا عيسى بن عمر قال: حدثنا أبو محمد الدارمي ح
وبالسند المذكور آنفا إلى الفربري قال: أخبرنا البخاري قالا: حدثنا أبو الوليد هو هشام بن عبد الملك الطيالسي قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا أبو إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب ﵄ يقول: كان رسول الله ﷺ ينقل معنا التراب يوم الأحزاب يعني في الخندق وهو يقول وقد وارا التراب بياض إبطيه - وفي رواية البخاري: بياض بطنه:
اللهم لولا أنت ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا
أنزلن سكينة علينا … وثبت الأقدام إن لا قينا