حين بعثه رسول الله ﷺ بالبراءة (¬١)، فناديت بهؤلاء الكلمات حتى (¬٢) صحل (¬٣) صوتي (¬٤).
- قال أبو حفص: ثم فتح الله على نبيه الفتوح، وجاءته وفود العرب، ودخل الناس في دين الله أفواجا، ثم قدم رسول الله ﷺ المدينة فأقام بها بقية ذي الحجة والمحرم وصفر، واثنتي عشرة ليلة من ربيع الأول سنة إحدى عشرة.
وقبض رسول الله سنة إحدى عشرة في ربيع الأول يوم الاثنين، وهو ابن ثلاث وستين سنة، وهو أصحها؛ وسأخبرك - إن شاء الله ـ باختلافهم في سنه.