- قال (¬١): وحدثنا (¬٢) محمد بن الفضيل بن (¬٣) غزوان (¬٤)، قال (¬٥): حدثنا (¬٦) إسماعيل (¬٧) بن [أبي] (¬٨) خالد، قال: سمعت أبا (¬٩) جحيفة (¬١٠) يقول (¬١١): رأيت
= وعبد الله القعنبي عند البيهقي في شعب الإيمان (٣/ ٨؛ رح: ١٣٤٧)، وأحمد بن أبي بكر عند ابن حبان (١٤/ ٢٩٨؛ رح: ٦٣٨٧). وذكر أبو نعيم الأصبهاني في الحلية (٣/ ٢٦٢)، أسماء عدد كبير ممن تابع أبا زكير عن ربيعة فقال: «هذا حديث صحيح متفق عليه»؛ منها رواية سعيد بن أبي هلال عند البخاري (٤/ ١٨٧؛ رح: ٣٥٤٧)، وإسماعيل بن جعفر في حديثه (٤٠٠؛ رح: ٣٤٢)، وقرة بن عبد الرحمن عند الآجري في الشريعة (٣/ ١٤٣٣؛ رح: ٩٦٦)، وعمرة بن غزية، ومشعر بن كدام، كلاهما عند الطبراني في المعجم الأوسط (٦/ ٢٧٩؛ رح: ٦٤٠٩)، وأنس بن عياض، وسليمان بن بلال عند أحمد (٢١/ ١٦٠؛ رح: ١٣٥١٩، ١٩/ ٣٣٣؛ رح: ١٢٣٢٦)، والحديث مشهور عن ربيعة، وهو مما صح من رواية أبي زكير، بمقتضى هذه المتابعات الجيدة.
(¬١) تاريخ دمشق: (٣/ ٣٠٤ - ٣٠٥؛ ١٣/ ١٨٠) (والمقابلة على الموضع الأول)؛ ورواه البخاري في صحيحه إلى قوله: «نقبضها» (٤/ ١٨٧؛ رح: ٣٥٤٤)؛ كتاب المناقب، باب صفة النبي ﷺ، إلا أن عبارة «قلت لأبي جحيفة … شمط» جاءت معترضة بعد قوله: «يشبهه»، وقبل قوله: «وأمر»، عدا أن عبارة فـ «أتيت أبا بكر فأعطاناها» ليست فيه. وسيرد تخريجه وشيكا.
(¬٢) تاريخ دمشق: «أنبأنا».
(¬٣) ص: «ابن».
(¬٤) صحيح البخاري: «حدثنا ابن فضيل».
(¬٥) «قال» ليست في صحيح البخاري ولا في تاريخ دمشق.
(¬٦) تاريخ دمشق: «أنبأنا».
(¬٧) ص: «إسمعيل».
(¬٨) ساقط من الأصل، مستدرك من مصادر التضحيح.
(¬٩) ص: «أنا».
(¬١٠) زيادة الترضية في الصحيح.
(¬١١) تكررت في مطبوعة تاريخ دمشق عبارة: «سمعت أبا جحيفة يقول». وفي البخاري: «قال».