ثم جعلها عمر (¬١) شورى (¬٢) بين ستة: علي، وعثمان (¬٣)، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد. ثم قال: لأنا منكم على الناس أخوف من الناس عليكم.
- قال (¬٤): وحدثنا عبد الله بن داود (¬٥)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر قال: لما طعن عمر قيل له: استخلف، استخلف (¬٦). فقال: أتحمل أمركم حيا وميتا! ليت حظي منكم الكفاف، إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني؛ أبو بكر، وإن أترككم فقد ترككم من هو خير مني؛ رسول الله.
قال ابن عمر: فلما قال: «إن (¬٧) أترككم» علمت (¬٨) أنه غير مستخلف. فأثنوا عليه فقال: راغب وراهب، أو راهب وراغب (¬٩).