حدثنا علي بن زيد، قال: لما طعن عمر دخل عليه علي [يعوده] (¬١)، فقعد عند رأسه، وجاء ابن عباس فأثنى (¬٢) عليه، فقال له عمر: أأنت (¬٣) لي بهذا يا ابن عباس؟ فأومأ إليه علي أن قل: «نعم». فقال ابن عباس: نعم. [فقال عمر] (¬٤): لا تغرني (¬٥) أنت ولا أصحابك. يا عبد الله بن عمر، خذ رأسي عن الوسادة، فضعه في التراب؛ لعل الله (¬٦) ينظر إلي فيرحمني، والله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المطلع.
قال أبو حفص: وصلى على عمر صهيب.
- قال: وحدثنا سفيان بن عيينة، عن معمر، عن الزهري قال: صلى عمر على أبي بكر، وصلى صهيب على عمر، وكان أمره على الناس حتى يجتمعوا على رجل (¬٧).
- قال أبو حفص (¬٨): وبايع (¬٩) الناس عثمان (¬١٠) بن عفان، وكان الذي ولي