الوفاة، قالوا: بايع لرجل. قال: ما أحببت (¬١) من دنياكم شيئا فأتقلد مأثمها! فمات ولم يبايع لأحد.
قال أبو حفص: فسمعت (¬٢) شيخا من أهل العلم يقول: قال عبد الله بن همام [البلوي] (¬٣) السلولي:
تلقاها يزيد عن أبيه … فدونكها (¬٤) معاوي (¬٥) عن يزيدا
أديروها بني حرب عليكم … ولا ترموا (¬٦) بها الغرض (¬٧) البعيدا (¬٨)
- قال أبو حفص (¬٩): ثم وقعت الفتنة بين ابن الزبير ومروان، فبويع.