تقدم (¬١)، فلولا أنها سنة ما قدمت (¬٢).
- قال (¬٣): وحدثنا وكيع، قال: حدثنا محمد بن قيس، عن أبي عون قال: كان الحسن والحسين يخضبان بالسواد، فدخل أحدهما على معاوية، فقال: ما أحسن هذا لو كنت فعلته وأنا شاب (¬٤).
= وقال في تلخيص الحبير (٢/ ٢٨٨): «البزار والطبراني والبيهقي من طريق ابن عيينة، عن سالم بن أبي حفصة، قال: سمعت أبا حازم يقول: إني لشاهد يوم مات الحسن بن علي، فرأيت الحسين بن علي يقول لسعيد بن العاص - ويطعن في عنقه -: تقدم، فلولا أنها سنة ما قدمت». وسالم ضعيف، لكن رواه النسائي وابن ماجة من وجه آخر، عن أبي حازم بنحوه. وقال ابن المنذر في الأوسط: «ليس في الباب أعلى منه؛ لأن جنازة الحسن حضرها جماعة كثيرة من الصحابة وغيرهم، ورواه البيهقي من طريق أخرى فيها منهم لم يسم».
(¬١) في الأصل: «اقدم»؛ والمثبت من تاريخ دمشق.
(¬٢) ن تاريخ دمشق: (١٣/ ٢٩٤).
وقد تابع الفلاس سعيد بن منصور عند ابن سعد في كبرى طبقاته (٦/ ٣٩١؛ رح: ٧٣٩٥)، وتابع ابن عيينة الثوري من طرق عنه، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى عن عبيد الله بن موسى، وزائدة بن قدامة (٤/ ٤٥؛ رح: ٦٨٩٤؛ ٤/ ٤٦؛ رح: ٦٨٩٥)، وأخرجه الطبراني عن عبد الرزاق (٣/ ١٣٦؛ رح: ٢٩١٢)؛ ثلاثتهم عن الثوري به، والحديث له طرق أخرى، وفيما ذكرنا غنية.
(¬٣) تكررت في الأصل.
(¬٤) تابع وكيعا عليه شيخ الفلاس، عبد الله بن داود، عن محمد بن قيس به، دون قوله: «فدخل أحدهما … »، عند الطبري في تهذيب الآثار (الجزء المتلافى: ٤٧٠؛ رح: ٨٤٧)، ورواه أبو حنيفة من قول محمد بن قيس في الآثار لأبي يوسف (٢٣٣؛ رح: ١٠٣٤)، ووجدنا له شواهد دون شطره الثاني، من حديث عبد الله بن فروخ في المعجم الكبير للطبراني (٣/ ٩٩؛ رح: ٢٧٨٧)، والآحاد والمثاني (١/ ٣٣٠؛ رح: ٤١٢)، ومن حديث أم إسحاق بنت طلحة في تهذيب الآثار (٤٦٩؛ رح: ٨٤٢)، ومن حديث علي بن الحسين في الكبير للطبراني (٣/ ٩٩؛ رح: ٢٧٩١)، ومن حديث سعيد المقبري عند الطبراني في الكبير =