قال: لما مات أبو عمران الجوني (¬١)، رأيت في مصلاة موضع جحرين (¬٢). فقال لأمه (¬٣): ما هذا؟ فقالت: يا بني، هذا والله موضع دموع أبيك؛ كان يصلي من الليل فيبكي حتى تقطر دموعه في هذا الموضع.
- ومات (¬٤) هشام بن أبي عبد الله سنة ثلاث وخمسين، وكان يكنى (¬٥) بأبي بكر (¬٦).
سمعت (¬٧) يزيد بن زريع يقول: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، وما كنت أدري ما اسم أبيه، حتى زعم هؤلاء الفتيان أنه هشام بن سنبر (¬٨).