له: يا أبا سهل، كم أتى (¬١) لك؟ قال: سبع وثمانون (¬٢) سنة. قلنا: كم تأمل؟ قال: ثلاث سنين. قال: وكانت به الحصاة. قال: فخرجت إلى مكة، قال: فأتانا موته ونحن بالطريق.
وسمعت (¬٣) أبا بحر (¬٤) البكراوي (¬٥) يقول (¬٦): قلت لعوف عوف ابن من؟ قال: أنا عوف بن رزينة (¬٧).
وكان رجلا (¬٨) من أهل هجر، وكان ينزل (¬٩) النحيت (¬١٠)، وكان له تسع إخوة من العرب من بلهجيح، ولم يكن له ولاء (¬١١).