ولكنني صارف ذلك إليك، عن غير تقصير بمن معك، ثم أمر لكل رجل منهم بعشرة أعبد، وعشرة إماء، وبمائة من الإبل، وبخمسة أرطال ذهبا، وعشرة أرطال فضة، وحلسا (¬١) من البرود، وكرشا مملوء عنبرا، وأمر لعبد المطلب بعشرة أضعاف ذلك، وقال: إذا حال الحول فأتني، فمات ابن ذي يزن قبل أن يحول الحول، وكان عبد المطلب يقول: يا معشر قريش، لا يغبطني أحد بجزيل عطاء الملك وإن كثر، فإنه إلى نفاد؛ ولكن ليغبطني بما يبقى لي ولعقبي من بعدي، ذكره، وفخره، وشرفه، فقال له: ومتى ذلك؟ قال: ستعلم ولو بعد حين (¬٢).
١١٠ - أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز، قال: أخبرنا القاضي أبو محمد عبد الله بن علي بن أيوب، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد، عن رجلين سماهما، عن يسير بن عبد الله الدارسيني، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: لما قدم وفد إياد على رسول الله ﷺ، سألهم عن القس بن ساعدة الإيادي (¬٣).
Rujukan halaman ini:تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 137 (SanadKitab #30112, hlm. urut 118)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.