أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، أخذ بغرز (¬١) النبي ﷺ لا يألوا ما أسرع نحو المشركين، قال: فأتيته، فأخذت بلجامه وهو على بغلته الشهباء، فقال: «يا عباس، ناد لي أصحاب السمرة»، وكنت رجلا صيتا، فناديت بصوتي الأعلى أين أصحاب السمرة، فأقبلوا كأنهم الإبل إذا حنت إلى أولادها، يقولون: يا لبيك يا لبيك، وأقبل المشركون، فالتقوا هم والمسلمون، وتنادت الأنصار: يا معشر الأنصار، ثم قصرت الدعوى في الحرب من الخزرج، فنادوا يا بني الحارث بن الخزرج، فنظر إليهم النبي ﷺ وهو على بغلته كالمتطاول إلى قتالهم، فقال: «هذا حين حمي الوطيس»، فأخذ بيده كفا من ترابهم، أو من الحصباء، فرماهم، ثم قال: «انهزموا ورب الكعبة، انهزموا ورب الكعبة»، قال: فوالله ما زال أمرهم مدبرا، وحدهم كليلا حتى هزمهم الله تعالى، وكأني أنظر إلى النبي ﷺ يركض خلفهم على بغلته (¬٢).
٤١٥ - أخبرنا علي بن أحمد البسري، قال: حدثنا إسماعيل بن حسن الصرصري، قال:
Rujukan halaman ini:تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 395 (SanadKitab #30112, hlm. urut 376)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.