Lewati ke konten

Kitab: Talqihul 'Uqul fi Fadha'ilir Rasul · Pengarang: أبو عبد الله التميمي

Baca Juz 1, halaman 403

  1. ٢٤ - باب في جوده وكرمه ﷺ

حدثنا أبو عمرو زياد بن طارق، وكان قد أتمت عليه عشرون ومائة سنة، قال: سمعت أبا جرول زهير بن صرد الجشمي، يقول: لما أسرنا رسول الله ﷺ يوم حنين هوازن، وذهب يفرق السبي والشاء، أتيته فأنشدته، أقول هذا الشعر (¬١):

أمنن علينا رسول الله في كرم … فإنك المرء نرجوه وننتظر

أمنن على بيضة قد عاقها قدر … مشتت شملها في دهرها غير

أبقت لنا الدهر هتافا على حزن … على قلوبهم الغماء والغمر

إن لم تداركهم نعما تنشرها يا … أرجح الناس حلما حين يختبر

امنن على نسوة قد كنت ترضعها … إذ فوك مملوءة من مخضها الدرر

لا تجعلنا كمن شالت نعامته … واستبق منا فإنا معشر زهر

إنا لنشكر للنعماء إن [كفرت] (¬٢) … وعندنا بعد هذا اليوم مدخر

فالبس العفو ممن كنت ترضعه … من أمهاتك إن العفو مشتهر

يا خير من مرحت كمت الجياد به … عند الهياج إذا ما استوقد الشرر

إنا نؤمل عفوا منك نلبسه … هادي البرية إذ تقفوا وتنتصر

فاغفر عفا الله عما أنت راهبه … يوم القيامة إذ يهدي لك الظهر

قال: فلما سمع هذا الشعر، قال ﷺ: «ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم»، وقالت قريش: ما كان لنا فهو الله ولرسوله، وقالت الأنصار: ما كان لنا

Rujukan halaman ini: تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 403 (SanadKitab #30112, hlm. urut 384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.