٧١ - أخبرنا القاضي أبو منصور محمد بن أحمد بن شكرويه بأصفهان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبيد الله بن خرشيذ قوله، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، قال: حدثنا يونس (¬١)، قال: أخبرنا ابن وهب، أخبرني حيوة (¬٢)، عن ابن الهاد (¬٣)، عن شرحبيل (¬٤)، عن جابر بن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غزاة حنين، فخرجت سرية، فأخذوا إنسانا معه غنم يرعاها، فجاؤوا به إلى رسول الله ﷺ فكلمه النبي ﷺ ما شاء الله أن يكلمه به، فقال الرجل: إني قد آمنت بك وبما جئت به، فكيف بالغنم يا رسول الله، فإنها أمانة، وهي للناس الشاة والشاتان، وأكثر من ذلك؟ قال: «أحصب وجوهها ترجع إلى أهلها»، فأخذ قبضة من حصى أو تراب، فرمى به وجوهها، فخرجت تسير حتى دخلت كل شاة إلى أهلها، ثم تقدم إلى الصف، فأصابه سهم فقتله، ولم يصل الله تعالى سجدة قط، قال رسول الله ﷺ: «أدخلوه الخباء»، فأدخل خباء رسول الله ﷺ، حتى إذا فرغ رسول الله ﷺ دخل عليه، ثم خرج فقال: «لقد حسن إسلام صاحبكم، لقد دخلت عليه وإن عنده لزوجتين من الحور العين» (¬٥).
Kitab: Talqihul 'Uqul fi Fadha'ilir Rasul · Pengarang: أبو عبد الله التميمي
Baca Juz 1, halaman 102
Rujukan halaman ini: تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 102 (SanadKitab #30112, hlm. urut 83)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.