يلحقوني، فلما كان بيننا وبين المدينة منزل ونزلنا، أردت التعجيل إلى أهلي، فقال لي رسول الله ﷺ، أو قلت: يا رسول الله إني حديث عهد بعرس، فأردت التعجيل، فقال: «لا تأتي أهلك طروقا (¬١)»، ثم سألني: «أبكرا تزوجت أم ثيبا»؟ قال: قلت: لا بل ثيبا، قال: «فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك»، قال: قلت: يا رسول الله، إن عبد الله مات وترك عندي جواري، فكرهت أن أتزوج مثلهن، فأردت امرأة عاقلة قد جربت، فما قال لي أحسنت ولا أسأت، ثم قال: «بعني جملك»، فقلت: لا بل هو لك يا رسول الله، فقال: «بعنيه»، قال: قلت: بل هو لك يا رسول الله، قال: «فإن لفلان عندي أوقية من ذهب، فهو لك بها»، فأخذه، ثم قال: «تبلغ عليه إلى أهلك»، فلما قدمت المدينة أتيته به، فأمر بلالا أن يعطيني أوقية وأن يزيدني، فزادني بلال قراطا، فقلت: هذا شيء زادني رسول الله ﷺ لا يفارقني، فجعلته في الكيس، فلما كان يوم الحرة أخذه أخذة أهل الشام فيما أخذوا (¬٢).
Kitab: Talqihul 'Uqul fi Fadha'ilir Rasul · Pengarang: أبو عبد الله التميمي
Baca Juz 1, halaman 116
Rujukan halaman ini: تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 116 (SanadKitab #30112, hlm. urut 97)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.