وقال الأصيلي: لا يثبت في الاشتراط إسناد صحيح. وهذا غلط فاحش من الأصيلي (¬١).
وقال الشافعي بعد أن رواه مرسلا: لو ثبت لم أعده إلى غيره (¬٢).
وقد ثبت والله الحمد، فالشافعي قائل به (¬٣).
وزاد مسلم في رواية من حديث ابن عباس: «فأدركت» (¬٤).
وزاد النسائي: «فإن لك على ربك ما استثنيت» (¬٥).
ولابن خزيمة والبيهقي من حديث ضباعة: قلت: يا رسول الله، إني أريد الحج، فكيف أهل بالحج؟ قال: «قولي: اللهم إني أهل بالحج إن أذنت لي به، وأعنتني عليه، ويسرته لي، وإن حبستني فعمرة، وإن حبستني عنهما جميعا فمحلي حيث حبستني» (¬٦).