وأوصل للرحم، وأبذل لنفسها في كل شيء يتقرب به إلى الله ﷿ من زينب ما عدا سورة من غرب حد كان فيها، توشك منها الفيثة (¬١).
رواه النسائي من هذا الوجه، وقال: هذا خطأ، والصواب الذي قبله (¬٢).
يريد ما في «الصحيحين» من رواية الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن ابن الحارث عن عائشة (¬٣). وكذا قال محمد بن يحيى الدهلي والدار قطني: إنه الصواب (¬٤).
٢٦٠ - وعنها قالت: والله لقد رأيت رسول الله ﷺ يقوم على باب حجرتي، والحبشة يلعبون بالحراب، ورسول الله ﷺ يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم، بين أذنه وعاتقه، ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، الحريصة للهوى.