ولم يقل البخاري: «بين السجدتين»، وقال: «فلا يفعل ذلك في السجود» (¬١).
وفي رواية له: «حين يسجد، ولا حين يرفع رأسه من السجود» (¬٢).
وفي رواية لمسلم: «ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود» (¬٣).
وقال الدارقطني في «غرائب مالك»: إن قول بندار: «بين السجدتين»، وهم وقول ابن سنان في السجود أصح (¬٤).
وفي رواية للبخاري: «وإذا قام من الركعتين رفع يديه»، ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي ﷺ (¬٥).
وللطبراني: «كان يرفع يديه إذا كبر، وإذا رفع، وإذا سجد» (¬٦).
ولا بن ماجه من حديث أبي هريرة: «وحين يركع، وحين يسجد» (¬٧).
ولأبي داود: «وإذا رفع للسجود فعل مثل ذلك» (¬٨).
وله من حديث وائل: «وإذا رفع رأسه من السجود» (¬٩).