واعلم يا أخي، أنّه لا يُجزئُ من العملِ القولُ، ولا من البذلِ العدَةُ، ولا من التوقِّي التلاؤُمُ، وقد صرنا في زمنٍ هذه صفةُ أهلِه، فمَن كان كذلك، فقد تعرَّض للمهالِك، وصُدَّ عن سواءِ السبيلِ، وفَّقنا الله وإياك لما يُحبُّ، والسلامُ» (¬١).
٦٩ - حدَّثنا عثمانُ، نا أبو نُعيمٍ قال: قَدِم علينا أبو أويسٍ هاهنا، وإذا معه جوارٍ يضربن؛ يعني: القيان. فقلتُ: لا والله لا سَمِعتُ (¬٢).
٧٠ - حدَّثنا عثمانُ، نا جريرٌ، عن ثعلبةَ، عن ليثٍ، قال: «لا تَقْربنَّ جابرًا» (¬٣).
٧١ - حدَّثنا عثمانُ، نا جريرٌ، عن رَقَبةَ قال: «كان أبو جعفرٍ المدائنيُّ يضعُ أحاديثَ، كلامَ حقٍّ عن رسولِ الله ﷺ يرويها» (¬٤).
٧٢ - حدَّثنا نُعيمُ بنُ يعقوبَ، قال: سَمِعتُ أبا الأحوصِ يقول: «كان الشابُّ يتعبَّد عشرين سنةً، ثمَّ يطلبُ الشيءَ من الحديث» (¬٥).
٧٣ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ موسى، نا موسى بنُ داودَ، نا عثمانُ بنُ زائدةَ الرازيُّ قال: سألتُ سفيانَ الثوريَّ عمَّن آخذُ العلمَ بالكوفة؟ قال: «عليك بزائدةَ بنِ