وقيل أحرقت الحجارة، ولم تحرق الشجر (¬١).
وأما الآيات الكبرى فقد أخبر النبي ﷺ أنها إذا أذن الله تعالى بظهور واحدة منها تتابعت كحبات خرز انقطع سلكها، فقال ﷺ: «الآيات خرزات منظومات في سلك، فإن يقطع السلك يتبع بعضها» (¬٢) وثبت ذكرها في أحاديث صحيحة منها حديث حذيفة بن أسيد الغفاري ﵁ قال: اطلع النبي ﷺ علينا ونحن نتذاكر فقال: «ما تذاكرون؟». قالوا: نذكر الساعة، قال: «إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات، فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم ﵇، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم» رواه مسلم واللفظ له (¬٣).
وما يهم المؤمن بعد سرد هذه الآيات هو الإيمان بها، وكثرة اللجوء إلى الله ﷻ في حفظ إيمانه له وأن يجنبه مضلات الفتن، اللهم إنا نعوذ بك من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن آمين.
• قال المصنف رحمه الله تعالى:
(وأن الله يبعث من يموت، كما بدأهم يعودون).