Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 125

  1. باب ما تنطق به الألسنة، وتعتقده الأفئدة، من واجب أمور الديانات
  2. مجيء الرب جل وعلا للفصل بين العباد

٢٣]. وقال رسول الله ﷺ في قول الله: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ [يونس: ٢٦] هو النظر إلى وجهه الكريم، كما روى مسلم في «صحيحه» عن صهيب، قال: قرأ رسول الله ﷺ: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾، قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه، فيقولون: ما هو؟ ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار؟ فيكشف الحجاب، فينظرون إليه، فما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه، وهي الزيادة» (¬١). ورواه غيره بأسانيد متعددة وألفاظ أخر، معناها أن الزيادة: النظر إلى وجه الله. وكذلك فسرها الصحابة. روى ابن جرير ذلك. عن جماعة، منهم: أبو بكر الصديق عنه، وحذيفة، وأبو موسى الأشعري، وابن عباس.

قال شيخ الإسلام أبو الحسن الأشعري في كتابه «الإبانة في أصول الديانة» ما نصه: أفضل لذات الجنة رؤية الله تعالى ثم رؤية نبيه ﷺ، فلذلك لم يحرم الله أنبياءه المرسلين وملائكته المقربين وجماعته المؤمنين والصديقين النظر إلى وجهه. انتهى (¬٢).

• مجيء الرب جل وعلا للفصل بين العباد:

• قال المصنف رحمه الله تعالى:

(وأن الله ﵎ يجيء يوم القيامة والملك صفا صفا، لعرض الأمم وحسابها وثوابها).

الشرح

قال تعالى في محكم التنزيل: ﴿كلا إذا دكت الأرض دكا دكا (٢١) وجاء ربك

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 125 (SanadKitab #30135, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.