Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 133

  1. باب ما تنطق به الألسنة، وتعتقده الأفئدة، من واجب أمور الديانات
  2. الإيمان بالصراط

رسول الله ﷺ: « … قيل يا رسول الله وما الجسر»؟ قال: «دحض مزلة، فيه خطاطيف وكلاليب وحسك تكون بنجد فيها شويكة يقال لها السعدان، فيمر المؤمنون كطرف العين، وكالبرق، وكالريح، وكالطير، وكأجاويد الخيل والركاب، فناج مسلم، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنم، … » (¬١).

وذهب أكثر المفسرين إلى تفسير قوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا﴾ [مريم: ٧١]، فسرها عبد الله بن مسعود وقتادة وزيد بن أسلم (بالمرور على الصراط)، قال ابن أبي العز: (والأظهر أنه المرور على الصراط، وفسرها جماعة منهم ابن عباس بالدخول في النار لكن ينجون منها) (¬٢).

وقد بوب الإمام البخاري في «صحيحه» باب (الصراط جسر جهنم) ذكر فيه حديث أبي هريرة الطويل وفيه: «ويضرب جسر جهنم، قال رسول الله ﷺ: فأكون أول من يجيز، ودعاء الرسول يومئذ: اللهم سلم سلم، وبه كلاليب مثل شوك السعدان» (¬٣) الحديث، وأنكره بعض المعتزلة.

قال ابن كثير: ثم ينتهي الناس بعد مفارقتهم مكان الموقف، إلى الظلمة التي دون الصراط وهي على جسر جهنم كما في عائشة: «أن رسول الله ﷺ سئل

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 133 (SanadKitab #30135, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.