Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 139

  1. باب ما تنطق به الألسنة، وتعتقده الأفئدة، من واجب أمور الديانات
  2. الإيمان زيادته ونقصانه

[الفتح: ٤]، ﴿وزدناهم هدى﴾ [الكهف: ١٣]، ﴿ويزيد الله الذين اهتدوا هدى﴾ [مريم: ٧٦]، ﴿والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقونهم﴾ [محمد: ١٧]، وقوله: ﴿ويزداد الذين آمنوا إيمانا﴾ [المدثر: ٣١]، وقوله: ﴿أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا﴾ [آل عمران: ١٧٣]، وقوله جل ذكره: ﴿فاخشوهم فزادهم إيمانا﴾ [آل عمران: ١٧٣]، وقوله تعالى: ﴿وما زادهم إلا إيمانا وتسليما﴾ [الأحزاب: ٢٢]، والحب في الله والبغض في الله من الإيمان، وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي: إن للإيمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا، فمن استكملها استكمل الإيمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها، وإن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص … » اهـ (¬١).

قال ابن رجب رحمه الله تعالى: وأنكر السلف على من أخرج الأعمال عن الإيمان إنكارا شديدا، وممن أنكر ذلك على قائله، وجعله قولا محدثا: سعيد بن جبير، وميمون بن مهران، وقتادة، وأيوب السختياني، وإبراهيم النخعي، والزهري، ويحيى بن أبي كثير، وغيرهم. وقال الثوري: هو رأي محدث، أدركنا الناس على غيره. وقال الأوزاعي: «كان من مضى ممن سلف لا يفرقون بين الإيمان والعمل» (¬٢).

وقوله: (ولا يكمل قول الإيمان إلا بالعمل، ولا قول وعمل إلا بنية، ولا قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة) (¬٣).

الشرح

أي: أنه لا يكون العبد مؤمنا إيمانا كاملا إلا إذا اقترن مع التصديق العمل، وذلك لاقترانهما في القرآن الكريم قال تعالى: ﴿والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر﴾.

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 139 (SanadKitab #30135, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.