Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 3, halaman 1385

  1. الباب الجامع لجمل من الفرائض والسنن الواجبة والرغائب، والآداب

«في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في مسجدي» (¬١).

واختلفت هل الصلاة فيه أفضل أو الصلاة في المسجد الحرام (فأهل)؛ أي: علماء (المدينة المشرفة يقولون: إن الصلاة فيه)؛ أي: في مسجد الرسول ﵊ (أفضل من الصلاة في المسجد الحرام بدون الألف) وقد وردت الأحاديث مصرحة بأفضلية حرم مكة، ومبينة معنى الاستثناء كما مر في حديث ابن الزبير (¬٢). وقد اختصت مكة بوجوه من التفضيل:

أحدها: وجوب الحج والعمرة على الخلاف، والمدينة يندب إتيانها ولا يجب.

وثانيها: فضلت المدينة بإقامته بها بعد النبوة عشر سنين وبمكة ثلاث عشرة سنة بعد النبوة.

وثالثها: فضلت المدينة بكثرة الطارئين من عباد الله الصالحين، وفضلت مكة بالطائفين من الأنبياء والمرسلين فما من نبي إلا حجها آدم فمن دونه ولو كان لمالك داران فأوجب على عباده أن يأتوا إحداهما، ووعدهم على ذلك بغفر سيئاتهم ورفع درجاتهم دون الأخرى لعلم أنها عنده أفضل.

ورابعها: أن التقبيل والاستلام نوع من الاحترام وهما خاصان بالكعبة. وخامسها: وجوب استقبالها.

و سادسها: تحريم استدبارها لقضاء الحاجة.

وسابعها: تحريمها يوم خلق الله السماوات والأرض ولم تحرم المدينة إلا في زمانه ﵇.

وثامنها: كونها مثوى إبراهيم وإسماعيل ﵇.

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 3، ص 1385 (SanadKitab #30135, hlm. urut 1377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.