Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 17

  1. شرح مقدمة المصنف
  2. ما تمتاز به الرسالة عن غيرها

الشرح

(الحمد لله الذي ابتدأ الإنسان بنعمته) معنى الحمد كما قال العلماء: هو الثناء بالجميل الاختياري على وجه التبجيل والتعظيم للمحمود بالكمال محبة وتعظيما، فإن وصفه بالكمال لا محبة ولا تعظيما، ولكن خوفا ورهبة ذلك مدحا لا حمدا، فله الحمد على ما أنعم به علينا من نعمه الظاهرة سمي والباطنة، ومنها إيجادنا وإمدادنا (¬١)، حيث أوجدنا من عدم، وأمدنا بسائر النعم، ولولا إنعام الله علينا بالإيجاد لما وجدنا، ولولا نعمته علينا بإمداد النعم لما بقينا فهو أهل الفضل والكرم قال تعالى: ﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا﴾ ﴿وقد خلقكم أطوارا﴾ ﴿ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا﴾ ﴿وجعل القمر فيهن﴾ ﴿نورا وجعل الشمس سراجا﴾ ﴿والله أنبتكم من الأرض نباتا﴾ ﴿ثم يعيدكم فيها ويخرجكم﴾ ﴿إخراجا﴾ ﴿والله جعل لكم الأرض بساطا﴾ ﴿لتسلكوا منها سبلا فجاجا﴾ [نوح: - ١٣ ٢٠]، وقال سبحانه: ﴿ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم﴾ ﴿من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا﴾ [الإسراء: ٧٠].

(وصوره في الأرحام بحكمته) قال تعالى: ﴿هو الذي يصوركم في الأرحام﴾ ﴿كيف يشاء﴾ [آل عمران: ٦]، التصوير التخطيط والتشكيل حيث صور الله ﵎ الإنسان في أحسن صورة وأتم خلق عبر مراحل خلقية متدرجة في رحم أمه، أدهشت العقول، وحيرت الألباب تفكرا في جميل الصنعة، ولطيف الحكمة، حيث يمر بها الجنين من النطفة، إلى النطفة الأمشاج (¬٢)، إلى العلقة

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 17 (SanadKitab #30135, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.