Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 3, halaman 1432

  1. الباب الجامع لجمل من الفرائض والسنن الواجبة والرغائب، والآداب
  2. التوبة وشروطها

(والفكرة)؛ أي: التفكر في أمر الله تعالى؛ أي: مخلوقاته لأنه إذا تفكر في مصنوعات خالقه علم وجوب وجوده وكمال قدرته وحقيقة ربوبيته، فيجد في عبادته، وفي كلام المصنف رحمه الله تعالى إشارة إلى أنه لا يتفكر في ذاته لعدم قدرة العبد على إدراكها، لقوله ﷺ: «تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله ﷿ (¬١)» .. وقال أبو الدرداء: ﵁ «تفكر ساعة خير من قيام ليلة» (¬٢).

وحينئذ فالنظر في مخلوقات الله تعالى كما قال الشيخ: (مفتاح العبادة) والزاد إلى دار السعادة لأن التفكر يبعث على تكثير العلم، واستجلاب معرفة ليست حاصلة، فتنشط الأعضاء للمزيد من القرب.

(واستعن) على نفسك (بذكر الموت) لأن الإنسان إذا تفكر في الموت قصر أمله وكثر عمله لما في حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «أكثروا من ذكر هاذم اللذات - أحسبه قال - فإنه ما ذكره أحد في ضيق من العيش إلا وسعه عليه، ولا في سعة إلا ضيقه عليه» (¬٣).

لا طيب للعيش ما دامت منغصة … لذاته بادكار الموت والهرم

وعن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ سئل أي المؤمنين أكيس؟ قال: «أكثرهم للموت ذكرا، وأحسنهم لما بعده استعدادا، أولئك الأكياس» (¬٤)، اللهم لا عيش

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 3، ص 1432 (SanadKitab #30135, hlm. urut 1424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.