ابن المثنى: «إلى طعام» (¬١).
(وقد أرخص مالك في التخلف عن الإجابة لوليمة العرس لكثرة زحام الناس فيها) لأن في حضورها حينئذ مشقة، خصوصا لأهل الفضل والصلاح، ويستحب لمن حضر الدعوة: أن يدعو لصاحبها بعد الفراغ بما جاء عنه ﷺ إما بما جاء عن عبد الله بن بسر أن أباه صنع للنبي ﷺ طعاما، فدعاه، فأجابه، فلما فرغ من طعامه قال: «اللهم اغفر لهم، وارحمهم، وبارك لهم فيما رزقتهم» (¬٢)، أو: «أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة» (¬٣).