Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 3, halaman 1508

  1. الباب الجامع لجمل من الفرائض والسنن الواجبة والرغائب، والآداب
  2. الشؤم، والفأل الحسن

الشؤم شيء حق، ففي الفرس، والمرأة، والدار» (¬١).

(وكان) النبي (عليه) الصلاة و (السلام يكره سيئ الأسماء) كمرة وحنظلة وحرب. (و) كان ﵊ (يحب الفأل الحسن) الفأل بالهمز والجمع فؤول، كما في حديث عائشة ﵂ قالت: «كان النبي ﷺ يعجبه الفال الحسن، ويكره الطيرة» (¬٢)، وفي حديث أبي هريرة ﵁: «أن النبي ﷺ كان يعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع: يا راشد، يا نجيح» (¬٣).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «لا طيرة، وخيرها الفأل» قالوا: وما الفأل؟ قال: «الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم» (¬٤). كما إذا خرج للسفر أو عيادة مريض ولم يقصد سماع الفأل فسمع يا غانم أو يا سالم، أما إذا قصد سماع الفأل ليعمل عليه فلا يجوز لأنه من الأزلام وهي أقداح؛ أي: سهام يكون في أحدها: افعل وفي الآخر: لا تفعل، والثالث: لا شيء فيه، فإذا خرج الذي فيه: افعل مضى، وإذا خرج الذي فيه: لا تفعل رجع، وإن خرج الذي لا شيء فيه أعاد الاستقسام.

والفأل يستأنس به ولا ينبغي أن يكون عكسه سببا في انقطاع الأعمال والرجوع، فإن هذا من فعل الجاهلية الذي حاربه الإسلام، وأنكره ﵊.

ثم بين صفة رقية العين، بقوله: (والغسل للعين)؛ أي: وصفة الرقية للعين إذا عرف العائن (أن يغسل العائن)؛ أي: وجوبا ويجبر عليه إن امتنع من ذلك إذا خشي على المعيون الهلاك، ولم يمكن الخلاص إلا به فيغسل

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 3، ص 1508 (SanadKitab #30135, hlm. urut 1500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.