جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخراء بأنفه، إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي وفاجر شقي، الناس كلهم بنو آدم وآدم خلق من تراب) (¬١).
وقال النبي ﵊ في رجل تعلم أنساب الناس مثل أن يقول: فلان ابن فلان من بني فلان، وبنو فلان يجتمعون مع بني فلان: (علم لا ينفع في الدنيا ولا في الآخرة وجهالة لا تضر) (¬٢).
وقال عمر بن الخطاب ﵁: (تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم)، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر (¬٣)، وعن سيدنا عمر بن الخطاب ﵁ يقول على المنبر: تعلموا أنسابكم، ثم صلوا أرحامكم، والله إنه ليكون بين الرجل وبين أخيه الشيء لو كان يعلم ما بينه وبينه من دخلة الرحم؛ لردعه ذلك عن انتهاكه (¬٤)، وقد ورد مرفوعا إلى النبي ﷺ من حديث أبي هريرة ﵁ (¬٥) وغيره فكان ذكره أولى،
Rujukan halaman ini:مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 3، ص 1526 (SanadKitab #30135, hlm. urut 1518)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.