Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 167

  1. باب ما تنطق به الألسنة، وتعتقده الأفئدة، من واجب أمور الديانات
  2. وجوب اتباع السلف الصالح في العلم والعمل، وترك الجدال في الدين

عيينة عن الحديث الذي فيه أكثر ما كان يدع به النبي ﷺ بعرفة: «لا إله إلا الله وحده لاشريك له … الحديث». فقال سفيان: هو ذكر، وليس دعاء، ولكن قال النبي ﷺ عن ربه ﷿: «من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين» (¬١). قال: وقال أمية بن أبي الصلت في مدح عبد الله بن جدعان:

أأذكر حاجتي أم قد كفاني … حياؤك إن شيمتك الحياء

إذا أثنى عليك المرء يوما … كفاه من تعرضك الثناء

قال سفيان: (فهذا مخلوق حين نسب إلى الكرم اكتفى بالثناء عن السؤال فكيف بالخالق) اهـ.

ومعنى الصلاة على النبي ﷺ هو طلب الثناء عليه من الله تعالى إذا كان الطالب بشرا، أما إن كانت من العلي الأعلى ﷾ فهو ثناء الله تعالى عليه في الملأ الأعلى، وهذا القول لأبي العالية (¬٢).

فائدتان:

الأولى: وقع لبعض أهل العلم من الأفاضل الكبار في مصنفاتهم أنهم صلوا على النبي ولم يسلموا، [مثل الإمام مسلم في مقدمة «صحيحه»، وأجاب عليه النووي، ووقع لابن مالك في «ألفيته ولاميته»، وللشافعي في «الرسالة»، وللبخاري في «التاريخ الكبير» في مواضيع كثيرة، ولأبي إسحاق الشيرازي في «خطبة المهذب»، ولابن عبد البر في «مقدمة التمهيد» وآخرون] كما أفاده الشيخ العلامة بكر أبو زيد.

الثانية: ينبغي لكاتب اسم نبينا ﷺ أن يقرنه بالصلاة والسلام عليه،

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 167 (SanadKitab #30135, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.