باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد (¬١). وليس من الأدب لمن يدعي حب النبي ﷺ واتباعه أن يعرض عن الصلاة والسلام عليه إذا سمع اسمه ﵊، وقد وصفه النبي ﷺ بالبخيل، وأنه مرغوم الأنف ملصق بالتراب، فعن عبد الله بن الحسين، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه؛ أن رسول الله ﷺ قال: «البخيل من ذكرت عنده، ثم لم يصل علي». وقال أبو سعيد: «فلم يصل علي» (¬٢).
فاللهم لك الحمد كما تحب أن تحمد، على كل شيء تحب أن تحمد عليه، وصل وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.