لعطاء: أرأيت المذي أكنت ماسحه مسحا؟ قال: «لا المذي أشد من البول يغسل غسلا» (¬١).
وإن كان صاحب المذي سلسا فكسلس البول، وإن كان لطول عزبة أو تذكر فعند ابن الحاجب وإن كثر المذي للعزبة (¬٢) أو للتذكر فالمشهور الوضوء، وفي الذي يمكنه أن يتداوى منه قولان (¬٣).
وهل تغسل المرأة فرجها من المذي أم محل الأذى فقط؟ لم يذكر المؤلف في هذا شيئا؛ وقال الأقفهسي (¬٤): خص الذكر بالذكر لأن المرأة وإن شاركته في ذلك إنما تغسل محل الأذى.
مسألة: هل غسل الذكر كله للتعبد أو لقطع مادة المذي، وإذا قلنا إنه للتعبد افتقر إلى النية، وظاهر كلام المؤلف عدم افتقاره لها، ولذلك حكى خليل القولين في صحة الصلاة وبطلانها (¬٥)، وصحح ابن العربي عدمها (¬٦).
الودي (¬٧): (وأما الودي فهو ماء أبيض خائر)؛ أي: ثخين (يخرج) غالبا عقب
Rujukan halaman ini:مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 176 (SanadKitab #30135, hlm. urut 171)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.