Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 225

  1. كتاب الطهارة
  2. (باب) صفة الوضوء ومسنونه ومفروضه وذكر الاستنجاء والاستجمار
  3. آداب الاستنجاء والاستجمار

(وكذلك غسل الثوب النجس)؛ أي: المتنجس لا يحتاج إلى نية.

"والنجاسة هي كل عين يحرم تناولها، لا لضررها، ولا لاستقذارها، ولا لحرمتها.

فقولنا: (لا لضررها) خرج به السم وشبهه فإنه حرام لضرره، وليس بنجس.

وقولنا: (لا لاستقذارها) خرج به المخاط وشبهه، فليس بنجس، لأنه محرم لاستقذاره.

وقولنا: (لا لحرمتها) خرج به الصيد في حال الإحرام، والصيد داخل أميال الحرم فإنه حرام لحرمته (¬١).

قاعدة:

قال القرافي (¬٢): إزالة النجاسة تارة تكون بالإزالة، كالغسل بالماء، وتارة بالإحالة كالخمر إذا صار خلا، أو العذرة إذا صارت لحم كبش، وتارة بهما كالدباغ، فإنه يزيل الفضلات، ويحيل الهيئات أو لأنه يمنعه من الفساد كالحياة.

• آداب الاستنجاء والاستجمار:

• قال المصنف رحمه الله تعالى:

(وصفة الاستنجاء أن يبدأ بعد غسل يديه (¬٣) فيغسل مخرج البول، ثم يمسح ما في المخرج من الأذى بمدر أو غيره أو بيده ثم يحكها بالأرض ويغسلها، ثم يستنجي بالماء، ويواصل صبه ويسترخي قليلا ويجيد عرك ذلك بيده حتى يتنظف، وليس عليه غسل ما بطن من المخرجين، ولا يستنجي من ريح، ومن استجمر بثلاثة أحجار يخرج

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 225 (SanadKitab #30135, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.