Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 239

  1. كتاب الطهارة
  2. (باب) صفة الوضوء ومسنونه ومفروضه وذكر الاستنجاء والاستجمار
  3. من مندوبات الوضوء

فدعا بماء، فأتي بميضأة فأصغاها على يده اليمنى، ثم أدخلها في الماء فتمضمض ثلاثا، واستنثر ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يده اليمنى ثلاثا، وغسل يده اليسرى ثلاثا، ثم أدخل يده فأخذ ماء فمسح برأسه وأذنيه، فغسل بطونهما وظهورهما مرة واحدة، ثم غسل رجليه، ثم قال: أين السائلون عن الوضوء؟ «هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ» (¬١).

والصفة الثانية أرجح من الأولى، قال ابن عبد البر (¬٢): وكل قد روي.

(وإن استاك) من يريد الوضوء بعود السواك فذلك سنة مستحبة لحديث علي له قال: قال رسول الله ﷺ: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء» (¬٣)، وفي مسلم من حديث ابن عباس له أن النبي ﷺ: كان «يستاك فيتوضأ»؛ فإن لم يجد ف (بأصبعه) قبل أن يتوضأ (فحسن)؛ أي: مستحب (¬٤)، وقد يصلح للاستدلال له حديث أخرجه أحمد عن علي له أنه قال لمولاه قنبر: ائتني بكور من ماء فغسل كفيه ووجهه ثلاثا، وتمضمض ثلاثا، فأدخل بعض أصابعه في فيه … وقال: هكذا وضوء النبي ﷺ (¬٥).

(ثم يستنشق بأنفه الماء) ثم للترتيب فقط لا للتراخي؛ أي: أن

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 239 (SanadKitab #30135, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.