Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 246

  1. كتاب الطهارة
  2. (باب) صفة الوضوء ومسنونه ومفروضه وذكر الاستنجاء والاستجمار
  3. غسل اليدين إلى المرفقين

بين أصابع يديك ورجليك» (¬١)؛ ولكن الأمر للوجوب بالنسبة لليدين، وللندب بالنسبة للرجلين (¬٢)، وذهب بعضهم للوجوب فيهما، والله أعلم.

(ثم يغسل يده اليسرى كذلك) ثم بعد الفراغ من غسل اليد اليمنى على الصفة المتقدمة يغسل يده اليسرى مثل ذلك روى أحمد في «المسند» من حديث المغيرة بن شعبة ﵁: «فغسل يده اليمنى ثلاث مرات ويده اليسرى ثلاث مرات … » (¬٣).

(ويبلغ فيهما بالغسل إلى المرفقين)؛ أي: أن المتوضئ يبلغ في غسل يديه اليمنى واليسرى إلى المرفقين أي يبلغ في غسلهما إلى هذا الموضع (يدخلهما في غسله) لما كان قوله إلى المرفقين محتملا لإدخالهما في الغسل وعدمه. والمشهور وجوب إدخالهما. صرح بذلك بقوله: يدخلهما في غسله. لقوله تعالى: ﴿وأيديكم إلى المرافق﴾ فإلى في كلامه كالآية الشريفة بمعنى مع (¬٤)، كقوله تعالى: ﴿ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم﴾؛ أي: مع؛ ولحديث نعيم بن عبد الله المجمر قال رأيت أبا هريرة يتوضأ فغسل وجهه فأسبغ الوضوء ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد ثم يده اليسرى حتى أشرع في العضد … ثم قال هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ (¬٥)، وفي حديث عن جابر ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه» (¬٦)، قال

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 246 (SanadKitab #30135, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.