Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 263

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الغسل
  3. موجبات الغسل

٣ - وغسل أعضاء وضوئه كلها قبل الغسل.

٤ - والبدء بغسل الأعالي قبل الأسافل.

٥ - والميا من قبل المياسر.

٦ - وتثليث الرأس.

٧ - وقلة الماء مع أحكام الغسل.

و مكروهاته خمسة:

١ - تنكيس الفعل.

٢ - والإكثار من صب الماء.

٣ - وتكرار الغسل بعد الإسباغ.

٤ - والغسل في الخلاء وفي موضع الأقذار.

٥ - وأن يتطهر بادي العورة (¬١). وقد جاءت أدلتها منثورة في أحاديث الغسل.

• موجبات الغسل:

(أما الطهر)؛ أي: الغسل وهو تعميم ظاهر الجسد بالماء؛ أي: مع الدلك (¬٢)، لأن حقيقة الغسل مركبة من الأمرين، (فهو من الجنابة) وهي شيئان: الإنزال، ومغيب الحشفة، وقد تقدمت أدلة ذلك عند قوله: (أو بمغيب الحشفة) لقول الله ﵎: ﴿وإن كنتم جنبا فاطهروا﴾ [المائدة: ٦]، ولحديث علي ﵁ قال: سألت النبي ﷺ عن المذي؟ فقال: «من المذي الوضوء، ومن المني الغسل» (¬٣).

وكذلك يجب الغسل عند مغيب الحشفة: وهي رأس الذكر، فمغيب الحشفة سواء في فرج آدمي أو دبره ذكرا أو أنثى حيا أو ميتا بإنعاظ أم لا،

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 263 (SanadKitab #30135, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.