Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 265

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الغسل
  3. موجبات الغسل

ذلك لأم سلمة وفي آخره: «فتطهرين» (¬١)، وسئل ابن عمر ﵄ عن الوضوء بعد الغسل فقال: «وأي وضوء أفضل من الغسل» (¬٢)، وسئل جابر ﵁ عن الجنب يتوضأ بعد الغسل فقال: «لا؛ إلا أن يشاء يكفيه الغسل» (¬٣)، والأحاديث فيه كثيرة مخبرة بحصول الطهارة لمجرد الغسل دون الوضوء، وللمازري في شرح التلقين كلام نفيس فانظره.

هذا إذا كان الغسل واجبا كغسل الجنابة أما لو كان الغسل سنة أو مستحبا فلا يجزئ عن الوضوء لأن الوضوء واجب في هذه الحال والغسل مستحب ولا يدخل الأكبر في الأصغر.

(وأفضل له)؛ أي: للمتطهر من الجنابة ونحوها (أن يتوضأ بعد أن يبدأ بغسل ما بفرجه أو جسده من الأذى) وقبل اغتساله لحديث ميمونة ﵂ قالت:

«صببت للنبي ﷺ غسلا، فأفرغ بيمينه على يساره فغسلهما، ثم غسل فرجه، ثم قال بيده الأرض فمسحها بالتراب، ثم غسلها، ثم تمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه، وأفاض على رأسه، ثم تنحى، فغسل قدميه، ثم أتي بمنديل فلم ينفض بها» (¬٤).

وعن عائشة ﵂ «أن النبي ﷺ: كان إذا اغتسل من الجنابة، بدأ فغسل يديه، ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة» (¬٥)

أما بعده فلم يكن من فعله ﷺ كما قالت عائشة «كان رسول الله ﷺ لا يتوضأ بعد الغسل» (¬٦).

فعلى المتطهر فعل فضيلتين: إحداهما أن يبدأ بغسل ما بفرجه أو ما في

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 265 (SanadKitab #30135, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.