Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 345

  1. كتاب الصلاة
  2. باب في صفة العمل في الصلوات المفروضة وما يتصل بها من النوافل والسنن
  3. صفة الصلاة

الإحرام، أو نواه والركوع، أو لم ينوهما، لأنه ينصرف للإحرام أجزأه ذلك الركوع؛ أي: أنه يصح إحرامه، ويحتسب بهذه الركعة.

(و) إذا أحرمت فإنك (ترفع يديك)؛ أي: ندبا؛ أي: والحال أن ظهورهما إلى السماء وبطونهما إلى الأرض وهي هيئة الراهب، والعكس للراغب (حذو)؛ أي: إزاء (منكبيك) تثنية منكب بوزن مجلس، وهو مجمع عظم العضد والكتف، وقيل انتهاؤه إلى الصدر (¬١)، وإليه أشار بقوله: (أو دون ذلك)؛ أي: دون المنكب (¬٢)، فأو في كلامه للتنويع لا للشك لحديث وائل ﵁ في رواية عنه: «فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة حتى يحاذي منكبيه» (¬٣).

وعن مالك بن الحويرث ﵁ أن رسول الله ﷺ: «كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه» (¬٤)، وفي رواية له: «حتى يحاذي بهما فروع أذنيه» (¬٥).

قال الحافظ (¬٦): روى أبو ثور عن الشافعي أنه جمع بينهما فقال: يحاذي بظهر كفيه المنكبين، وبأطراف أنامله الأذنين اهـ.

والرجل والمرأة في هذا الحكم مستويان، ولم يرد ما يدل على التفرقة؛ وإن كان قول الفقهاء (¬٧) أن المرأة ترفع أخفض من الرجل والله أعلم.

واختلف في حكم هذا الرفع، فمن ذاهب إلى أنه سنة، ومن ذاهب إلى أنه فضيلة، وهو المعتمد (¬٨). وظاهر كلام المصنف أن هذا الرفع مختص

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 345 (SanadKitab #30135, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.