قال: وفي شرح المواق (¬١) على مختصر خليل ما نصه: في رواية أشهب عن مالك أن وضع اليد على الأخرى مستحب في الفريضة والنافلة (¬٢) ابن رشد: وهذا هو الأظهر لأن الناس كانوا يؤمرون به في الزمان الأول (¬٣).
قال القباب (¬٤) في شرح قواعد عياض قال اللخمي: إن القبض أحسن للحديث الثابت عن النبي ﷺ في البخاري وسيأتي (¬٥)، ومسلم (¬٦)، ولأنها وقفة العبد الذليل لربه. ومن الأحاديث المثبتة لسنيته ما رواه مالك في «الموطأ» عن سهل بن سعد ﵁ قال: «كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة» قال أبو حازم لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي ﷺ قال إسماعيل: ينمى ذلك ولم يقل ينمي (¬٧)، قال الزرقاني: أي يرفعه إلى النبي ﷺ.
وهو مصطلح معروف عند أهل الحديث ولك أن تنظر المرفوع في كتب المصطلح (¬٨).
Rujukan halaman ini:مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 347 (SanadKitab #30135, hlm. urut 342)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.