Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 371

  1. كتاب الصلاة
  2. باب في صفة العمل في الصلوات المفروضة وما يتصل بها من النوافل والسنن
  3. حكم القنوت وصفته في الصلاة

قبل الركوع بعد تمام القراءة) (¬١):

والقنوت في اللغة: الطاعة، والسكوت، والدعاء، والقيام في الصلاة، والإمساك عن الكلام:

وهو مشروع مع اختلاف العلماء في حكمه بين الوجوب والاستحباب، والإباحة وقد فصلنا القول فيه في المناهل الزلالة، ومحله عند المالكية الصبح، ويكون قبل الركوع، وجوز مالك قبل وبعد.

(والقنوت)؛ أي: لفظه المختار عند المالكية: هو ما رواه عبيد بن عمير رحمه الله تعالى قال: صليت خلف عمر ﵁ صلاة الصبح - فقنت فيها بعد الركوع وقال في قنوته: «اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، ولك نسعى ونحفد، ونخشى عذابك الجد ونرجو رحمتك إن عذابك بالكافرين ملحق» (¬٢).

(اللهم)؛ أي: يا الله (إنا نستعينك)؛ أي: نطلب معونتك على طاعتك (ونستغفرك)؛ أي: نطلب منك المغفرة وهي الستر على الذنوب فلا تؤاخذنا بها (ونؤمن بك)؛ أي: نصدق بما يجب لك (ونتوكل)؛ أي: نعتمد (عليك) في أمورنا. قيل: الصحيح أن قوله: ونتوكل عليك، زيد في الرسالة وليس منها وفي رواية: ونثني عليك الخير بعد قوله ونتوكل عليك. وما يجري على ألسنة العامة من لفظ كله بعد قوله الخير غير مثبت في الرواية مع أن العبد لا يطيق كل الثناء عليه فتركه خير. (ونخنع)؛ أي: نخضع ونذل لك (ونخلع) الأديان كلها لوحدانيتك (ونترك من يكفرك)؛ أي: يجحدك ويفري عليك الكذب (اللهم)؛ أي: يا الله (إياك نعبد)؛ أي: لا نعبد إلا إياك واستفيد الحصر من تقديم المعمول (ولك نصلي ونسجد) ذكر الصلاة بعد دخولها في

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 371 (SanadKitab #30135, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.