Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 389

  1. كتاب الصلاة
  2. باب في صفة العمل في الصلوات المفروضة وما يتصل بها من النوافل والسنن
  3. ركعتا الفجر والقراءة فيهما

• فضل جلوس المصلي بعد صلاة الصبح وذكره الله تعالى في مصلاه حتى تطلع الشمس:

(ويستحب بإثر صلاة الصبح التمادي في الذكر والاستغفار والتسبيح والدعاء) يظهر من كلامه أن الذكر خلاف الاستغفار والتسبيح والدعاء، قال بعضهم: يعني بالذكر قراءة القرآن (¬١). وقال بعضهم: تفسير الذكر ما بعده، فكأنه يقول: وهو الاستغفار إلخ. (إلى طلوع الشمس أو قرب طلوعها) (¬٢) والأصل في ذلك ما رواه الترمذي وحسنه أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة تامة». وفي رواية: «كأجر حجة وعمرة»، «تامة تامة تامة» (¬٣)، وعن جابر بن سمرة ﵁ قال: «كان النبي ﷺ إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسنا» (¬٤). وعلى هذا مضى عمل السلف الله كانوا يثابرون على الاشتغال بالذكر بعد صلاة الصبح إلى آخر وقتها (وليس بواجب) نبه به على خلاف أهل الظاهر وإلا فهو مستغن عنه بقوله أولا ويستحب.

ولا يقتصر الذكر على التسبيح والتحميد وتلاوة القرآن، بل أيضا تعلم العلم وتعليمه، وفيه ما فيه من الفضائل المتعدية والأجور العظيمة ما لا يعلمه إلا الله.

• ركعتا الفجر والقراءة فيهما:

(ويركع ركعتي الفجر قبل صلاة الصبح بعد طلوع الفجر) أخذ منه بيان وقتها فلا تجزئ إذا ركعها قبل طلوع الفجر ولو بالإحرام لأنها صلاة

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 389 (SanadKitab #30135, hlm. urut 384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.