وقال الشيخ: (وذلك)؛ أي: ما ورد من الدعاء (كله واسع)؛ أي: جائز فقل ما شئت منه ومن مستحسن ما قيل في ذلك؛ أي: الدعاء، أن يكبر ثم يقول الحمد لله الذي أمات وأحيا أمات من أراد إماتته وأحيا من أراد بقاءه (والحمد لله الذي يحيي الموتى) في الآخرة (له العظمة والكبرياء) هما بمعنى واحد (والملك)؛ أي: التصرف بالهداية والإضلال والثواب والعقاب (والقدرة) المتعلقة بكل ممكن إيجادا وإعداما (والسناء) بالمد العلو والرفعة، وإذا كان مقصورا كان معناه الضياء (وهو على كل شيء قدير)؛ أي: مشيء؛ بمعنى: مراد (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد) وارحم محمدا وآل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد (كما صليت ورحمت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد) (¬١)؛ أي: محمود (مجيد)؛ أي: كريم (اللهم)؛ أي: يا الله (إنه)؛ أي: هذا الميت (عبدك وابن عبدك وابن أمتك)؛ وعن أبي هريرة ﵁: أنه سمع رسول الله ﷺ في صلاته على الجنازة يقول: «اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر لها» (¬٢)، وألفاظ المصنف قريبة من هذا اللفظ؛ أنت خلقته؛ أي: أخرجته من العدم إلى الوجود (ورزقته) من يوم خلقته إلى يوم أمته وأنت أمته الآن في الدنيا وأنت تحييه في الآخرة (وأنت أعلم)؛ أي: عالم (بسره) منه ومن غيره وفي بعض النسخ (وعلانيته) وهي أحرى (جئناك شفعاء)؛ أي: نطلب (له) الشفاعة (فشفعنا) أي: اقبل شفاعتنا (فيه)، (اللهم إنا نستجير)؛ أي: نطلب منك الإجارة له والأمن من عذابك (بحبل)؛ أي: بعهد (جوارك) بكسر
Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري
Baca Juz 2, halaman 600
Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 2، ص 600 (SanadKitab #30135, hlm. urut 595)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.